|
|
||
|
زمن القيامة صلاة أيُّها الربُّ الإله، الأزليّ الذي لا يُدرَك، المُشرِقِ المجيدِ الذي لا يوصَف، الظّافِرِ الذي لا يُغلَبْ. أهِّلنا، أن نحتَفِلَ بأناشيدَ ملائكيّة، وأنغامٍ روحيّة، ونُمَجِّدَ قيامَتِكَ بقلوبٍ نقيّة، ونَحتَفِلَ بِظَفَرِكَ ونُخبِرَ بِقُدرَتِكَ، ونَسجُدَ لِرَحمَتِكَ. أيّها السَّرمديُّ الذي صارَ إنسانًا لِخلاصِنا، واحتمَلَ الآلامَ والصلبَ والموتَ، وقامَ في اليومِ الثالثِ ظافِرًا، وأبهَجَ العُلى والعُمقَ. أبهِجنا، يا ربُّ، برؤيَتِكَ، وفَرِّحنا بِغُفرانِكَ. زيّن حياتنا بثمار قيامتِكَ، أعطِنا أن نُدرِكَ وَنَعرِفَ عَظَمَتَكَ فينا، أرسِل إلينا روحَكَ القُدُّوس لنَحيا برجاءِ رؤيَتِكَ، ونُسَبِّحُكَ مع القّدّيسة رفقا الآنَ وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة لكَ المجدُ، أيُّها النّورُ السَّرمَديُّ، الذي بسطَ مُلكَهُ على العالم، بإشراقِه. لكَ الشُّكرُ، أيُّها الضِّياءُ الأزليُّ والمحجوبُ الذي تَجَلّى بِنِعمَتِه، أيّها العَليُّ الذي حَنا جَلالتَهُ وانحَدَرَ إلى الجحيمِ بِقُدرَتِه، وأنهَضَ آدَمَ، رَسمَ أُلوهَتِه. أيُّها المُخَلِّصُ الذي صَبَّ في الأمواتِ رَجاءَ قيامَتِه، وفرَّحَهُم بنورِ وجهِهِ العظيم. أيُّها العَجيبُ الذي أَومَأَ إلى الملاكِ فَدَحرَجَ الحجرَ عن فَمِ القبر، أيُّها العجيب الذي تراءى لحاملات الطيب، ورافَقَ التِلميذَينِ في طريقِ عِمّاوُس كأنّهُ غريبْ، وعَرَّفَهُما نَفسَهُ عِندَ كَسرِ الخُبز. نَبْتَهِلُ إليكَ، أيُّها الغِنى والحياة، إمنَحنا نورَ معرِفَتِكَ لِنُحِبَّكَ ونَنشُرَ بُشرى قيامَتِكَ، تَقبَّل صلاتَنا لأجلِ خلاصِ العالم، والسلام في وطننا وبين الدّوَل، إمنَح المرضى الشّفاء، والمحزونين العزاء، وامسَح كُلَّ دمعةٍ مِن عُيونِهم. وأهِّلنا أن نرفعَ لك المجدَ والشُّكرَ مع القدّيسة رفقا، الآن وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد صلاة نُمَجِّدَكَ أللَّهُمَّ، والِدُ النُّور، مَبدأَ الحياة، واهِبَ المَعرِفة، مانِحَ النِّعمة، خالِقَ النُّفوس، صانِعَ الجمال، واهِبَ الرّوح القُدُس، كَنْزَ الحِكمَة، مُعَلِّمَ القداسة، ضابِطَ العوالِمِ بإرادَتِكَ. إيَّاكَ نُسَبِّحُ، أيُّها الابنُ الوحيد، بِكرُ الآبِ وكَلِمَتُهُ، الحَيُّ واهِبُ الحياةِ، ومُحيي المائتين. نتأمَّلُ سِرَّ تَدبيرِكَ الخلاصيّ، أيُّها اللهُ الكلمة، إنَّكَ صانِعُ الكُلّ، وقد شِئتَ في نُهيَةِ الزَّمَن، فأخلَيتَ ذاتَكَ وَصِرتَ إنسانًا لأجلِ خلاصِنا، ولَم يَنَل جوهَرَكَ الإلهيَّ تَغيير. إحتَمَلتَ الصليبَ والألَمَ والمَوتَ والقبر، وانحَدَرتَ بِنَفسِكَ إلى الجحيم، ومَنَحتَ أسراها رجاءَ القيامةِ والخلاص. قُمْتَ بالمَجد، ونَجَّيتَ مِنَ المَوتِ طَبعَنا الذي بَلِيَ في الخطيئة. نسألُكَ، إفتَقِد أرضَنا برحمَتِكَ ونِعمَتِكَ، داوِ بِحنانِكَ جراحَ سُكّانِها، هَبْ لنا أنْ نَنْعَمَ بِحَضرَتِكَ السِّرِّيَّة، أنِر أفكارَنا وضَمائِرنا بأشِعَّةِ حُبِّكَ السَّنيّ، وانفَحنا بِمَراحمِكَ الغزيرة لنُمَجِّدَكَ ونَشكُرَكَ مع القدّيسة رفقا الآنَ وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد صلاة أيُّها الكلِمَةُ الإلهُ الحقّ، ربّنا يسوع المسيح، الذي انحَدَرَ مِنَ السّماءِ لأجلِ خلاصِنا، فتَوَشَّحَ بالجَسَدِ مِنَ القدّيسةِ مريَمَ البتول، تألَّمَ وماتَ عنّا وقامَ في اليومِ الثالث. أيُّها الإلهُ القدير، يُعليهِ السّماوِيّونَ والأرضيُّونَ ربًّا، وتُعَظِّمُهُ أقاصي الأرض خالِقًا وَمُخَلِّصًا. لقد خرجتَ مِنَ الآبِ إلى العالم، ثُمَّ تركتَ العالمَ وَعُدتَ، وبالخليقَةِ جُملَةً في شَخصِكَ، إلى الآب، تُسَلِّمُ إليهِ المُلكَ كُلَّهُ، لكي يكونَ اللهُ كُلاًّ في الكُلّ. لتُظَلِّلُنا ربِّ مَحبَّتُكَ، فنتعزّى برحمَتِكَ، واجعلنا خاصّتك، وابناءكَ الأحبّاء. ارسُم اسمكَ على جباهِنا، فنحيا عاملين دومًا مشيئتك، ونسيرَ على خُطى القِدِّيسة رفقا في البرِّ والقداسة، طوالَ أيّامِ حياتنا إلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
|
|
|
|
|
© Copyright by St. Joseph's Monastery - Tomb of St. Rafqa - Jrabta, 2002-2003 - All right reserved. |
|