|
|
||
|
صلاة للقدّيس يوحنّا الرسول أيّها الآب الحقّ القُدّوس، الكُليُّ القُدرة، مُبدِعُ السماءِ والأرض، مَلِكُ الدُّهور، ومانِحُ القداسة؛ الذي يُقدِّسُهُ السَّرافونَ القِدّيسون، ويشكُرُهُ بنو البشر الأرضيّونَ ويسجُدونَ له ويُمَجِّدونَهُ، أهّلنا، أن نُحييَ ذكرى مار يوحنا الإنجيليّ، الذي دَعَوتهُ ومنحتَهُ أن يكونَ تلميذًا حبيبًا، يشهد بالنقاوة والقداسة لابنك الحبيب ربّنا يسوع المسيح، فلبّى دون تأجيل، وأدرَكَ أنّه "حَمَلُ اللهِ"، وذاقَ طيبَ لُقياه، وأذاع بشارتهَ بقوّة الرّوح القدس، وأعلنَ سرّ لاهوته. نسألُكَ، أن تهبَنا بشفاعته النّعم التي نحن بحاجة إليها، ونطلبها من جودِكَ الإلهيّ لنمجّدكَ ونشكرك معهُ الآن وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيّها القدّيس يوحنّا الرسول، يا أصغَرَ تلاميذ الربّ، يا مَن سَندتَ رأسَكَ إلى صَدرِ معلّمِكَ، ربّنا يسوع المسيح، فجعلكَ شريكًا في سرِّهِ الكبير. ورأيتَ مجدَ الربِّ في آيةِ عُرس قانا، حينَ حَوَّلَ الماءَ خمرا، فآمَنتَ بهِ، وشَهِدتَ حِوارَهُ مع نيقوديموس، فأدرَكتَ سِرَّ الولادةِ الجديدةِ مِنَ الماءِ والرُّوح، وشَرِبتَ قَيلَ السامريّةِ مِنَ الماءِ الحَيّ، فأسقَيتَنا مِنهُ في إنجيلكَ المقدّس، الذي صَدَّرتَهُ بِنَشيدِ الكلمة. وشَهِدتَ الآياتِ والعجائب، ومجدَ الربِّ في تجلّيه على الجبل، وكُنتَ شاهِدًا على نزاعهِ في بستانِ الزَّيتون، وعلى الحُكمِ عليه بالصلب، ورافَقتَ العذراءَ مريم حتّى الجُلجُلة، وقَبِلتَ الوصيّة: "هذه أُمُّكَ"، وأسرَعتَ إلى القبرِ لِتَرى الأكفانَ والمِنديل، وتؤمِنَ بقيامة الربّ قَبلَ الرَُّسُلِ أجمَعين. إمنَحنا أن نَحيا ونؤمِِنََ نَظيرَكَ، بِبُنُوَّةِ الربِّ يسوعَ الفريدةِ للهِ الآب، وبِمُشاركتِه إبّاه في المجدِ والنّعمةِ والحقّ، وبدورِهِ الفريدِ في الخَلقِِ والتجَسُّدِ والفداء، فنُمَجِّدََهُ معكَ إلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيّها الرّوحُ القدس، الرّبُّ المُحيي، بكَ ندعو الآبَ أبانا، يا مَن حَلَلْتَ على الرُّسُلِ ومنحتَهُم قوّةَ الشهادة، فبَشّروا العالَمَ بالخلاص. أنتَ الذي سكَنْتَ قلبَ القدّيس يوحنّا الرّسول فأضرمتَه بحبّ الفادي الإلهيّ، وقوّيته ورَفْعتَه في البيعة مثالاً للمحبة والإيمان والطهارة، فصار قُدوَةً في اتّباعِ المسيح ونشرِ تعاليمه المقدّسة؛ كتبَ إنجيله بإلهاماتك الإلهيّة، وبشّرَ وشهِدَ للمسيح قائِلاً: "ذاكَ الذي كان منذ البدء، الذي سَمِعناهُ، الذي رأيناه بعيونِنا، الذي أبصَرناهُ ولمسَتهُ أيدينا، ذاكَ الذي هو كلمة الحياة، بهِ نُبَشِّرُكُم، لأنّ الحياةَ قد ظهَرَتْ، فرأينا ونَشهَد، ونُبَشِّرُكُم بالحياةِ الأبديّة، التي كانت عِندَ الآبِ وظهَرَتْ لنا". نسألُكَ يا روح الله القدّوس، أن تَسكُبَ في نفوسنا نعمةَ الشهادة الحقّة، فنُدرِكَ عِظَمَ محبّة الله لنا، وتمنَحنا بشفاعة مار يوحنا الحبيب، شفاء لمرضانا، بركة لعيالنا، قداسة لأديارنا، راحة لموتانا، لنشكرك ونسبّحكَ معهُ إلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيّتها العذراءُ مريمُ أمُّ الله الكُليّةُ القداسة، يا ابنةَ الآب القُدّوس، وأمَّ الابن الوحيد، وعروسَ الرّوح القُدُس، يا ممتلئة نعمة، والمُباركةَ بين النِّساء؛ يا سماءً أشرقَ مِن حشاكِ مخلّصُ العالم، ربُّنا يسوعُ المسيح. لقد أعطانا إياك ابنك الحبيب يسوع على الصليب، في شخص مار يوحنا الرسول والتلميذ الطاهر، الذي أخذكِ إلى خاصّته، وكنتِ له أمًّا، فرافقته إلى أفسُسَ حيث بنى لكِ بيتا، أقامَ فيهِ معكِ حتّى انتقالكِ المجيد إلى السّماء. نسألُكِ يا أُمَّنا وشفيعتَنا، يا مَلِكتَنا السماويّةَ، أن تكوني لنا أمًّا حنونا، تقينا المخاطر والضيقات الروحيّة والزمنيّة، وتمنحينا السلام والفرح، ولنَنعَمَ بحضوركِ الدائمِ معنا. نسألُكِ، أن تتحنّني على موتانا وتُباركي حياتنا لنعمَلَ إرادة ابنكِ يسوع كلَّ الأيّام إلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيّها القدّيسُ يوحنّا الرسولُ والتلميذُ الحبيب، يا مَن رأيتَ مجدَ الربِّ في آيةِ عُرسِ قانا، حينَ حوَّلَ الماءَ خمرا، فآمَنتَ بهِ ربًّا. وَنعِمَ ذاكَ البيت بحضور الربّ يسوع وأمّه البتول مريم، وأولى آيات يسوع. وكنتَ شاهِدًا مع مريم أمّه على أقدامِ الصليب، حين سفكَ آخر نقطة من دمه، وطُعِنَ قلبه الحنون بالحربة، فجرى منه الدَّم والماء حُبًّا بنا ولأجل خلاصنا. لقد جعلتَ إنجيلَهُ وأسرارَهُ المُقدّسةَ مِحْوَرَ حياتِك ورسالتك. فاطلُب لنا أن نَسيرَ على خُطاك، في محبّة الكنيسة وخلاص النّفوس، واذكرنا أمامَ الصليب. نسالُك يا شفيعنا، أن تُباركَ أهالينا وبيوتنا وعائلاتنا وأولادنا، أنِر دروبَ الشبيبة ليُجدِّدوا إيمانَهُم وَثِقَتَهُم بالربّ الحاضر دومًا في حياتهم، وأن يجعلَ من قلوبهم ملكوتًا له، فيكونوا شهودًا له في العالم. فنُمجّدَ الرّبّ معك الآن وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيّها المسيحُ إلَهُنا، ابنُ الآبِ الأزليّ، أنتَ الذي افتدَيتنا بموتكَ حُرًّا على الصليب، وأنت البريء القدّوس، قرّبتَ نفسَكَ إلى والِدِكَ قُربانًا شهيًّا، ودفعتَ ثمنَ خلاصنا بآلامكَ المُحيية، ودَمِك الطاهر، وجسَدِكَ الأقدس، وأحييتنا بقيامَتِك؛ لقد اختَرتَ تلميذكَ يوحنّا، وملأتَهُ مِن روحِكَ القدّوس، وأهّلتَهُ أن يُسنِدَ رأسَهُ إلى صَدركَ في العشاء الأخير، وأشعَلتَ قلبهُ بحُبِّكَ، وأنرتَه بأنوارِكَ الإلهيّة، فأدرَكَ أسراركَ وغاص في بحرِ حبّكَ وتنازُلِكَ العجيب، حَلّقَ كالنَّسرِ في الكشف عن سرِّ ألوهيّتك السامية، فعرف أنّك كلمة الله الآب، المتجَسّد لأجل خلاصنا، وشهِدَ لكَ الشهادة الحقّة. إمنحنا أيّها الابنُ الوحيد بشفاعة مار يوحنا الرَّسول المستجابة لديك، أن نَثبُتَ في محبّتِكَ، ونمتلئَ من نِعَمِكَ، ومن روحِكَ الحقّ، روح الإنجيل، لننشرَ كلمتك المقدّسة، فَتُثمِرَ فرحًا وسلاما في القلوب والنّفوس، ونتوحّدَ كلّنا فيك أيّها الطريق والحقّ والحياة. لنشكرَكَ ونمجّدَك معهُ الآن وكلّ أيام حياتنا إلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة طوباكَ أيّها القدّيس يوحنّا، يا أصغَرَ تلاميذ الربّ، وقد أهّلكَ أن تُسنِدَ رأسَكَ إلى صَدرِهِ في العشاء الأخير! ألربُّ نَظَرَ إلى تَواضُعِكَ ونقاوةِ قلبِكَ، فعَظَّمَكَ بحبِّه، يا مَن هِمْتَ في سرِّ معلِّمك، نور العالم، فسرتَ بهَديه نحو عهدٍ جديد، مؤسَّسٍ على المحبّة، مدرسة الحياة الجديدة، يتتلمذُ فيها كلُّ المعمَّدين عبر الأجيال، نسألُكَ أن تُساعدَنا على الشهادة للمسيح، على مثال يوحنَّا المعمدان، الذي أعلنه حمل الله الحامل خطيئة العالم، ونتبعه كما تبعتَه حتَّى الجلجلة بأمانة وسخاء، ونرفع صلواتنا بالتسبيح ليل نهار أمام الحمل الذبيح الحيّ، راجين بشفاعتك أن يكمِّل احتياجاتنا، ويستجيب صلواتِنا، ويشفي مَرضانا، ويمنحَ بلادَنا الخير والسلام والازدهار، ويحمينا من الشرّير، ويرأف بموتانا، ويمنحنا النعمةَ التي نحن بحاجةٍ إليها (…) لنؤهَّلَ معكَ أن نُمَجِّدَ الثالوث القدّوس إلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيُّها الرسول المنتخَب والإنجيليُّ الغَيور، يا مَنْ كتبتَ النشيد المسيحانيَّ للكلمة الأزليّ، وعلَّمتَ المؤمنين عقيدةَ التجسُّد والفِداء: "في البدء كانتِ الكلمة، والكلمة كانت والله، وكانت الكلمةُ الله؛ في البدء كانتِ الكلمة هذه والله؛ كلُّ شيءٍ بها صار، وبغيرها ما صارَ أيُّ شيء، حياةً كان ما بها قد صار، والحياةُ كانتْ نورَ الناس، والنور في الظلمة يسطع، والظُّلمةُ ما أدركته. في العالم كانت الكلمة، والعالم بها صار، والكلمة لحمًا صارت، وبيننا سكنت، ورأينا مجدَها، مجد ابنٍ أحد، آتٍ من الآب، ملآنَ نعمةً وحقًّا، من ملئه نلنا أجمعين، ونعمةً تلوَ نعمة". فنسألكَ أيُّها التلميذُ الحبيب، يا مَنْ شهِدتَ على قيامة يسوع معلِّمِكَ، أن تشفعَ لنا لديه، لنغوص في سرّ الكلمة الإلهيّة، ونعرفَ وجه الآب، لتكون لنا به الحياة الأبديّة، وليمنحنا النعم السماويّة ونرفع المجد إلى الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيَّها الحبيب يوحنَّا الرسول، يا مَنْ أتكأتَ رأسَكَ على صدر حبيبك يسوع في العشاء الأخير معه، ورافقتَهُ مع مريم أمّهِ في آلامهِ وموتهِ على الصَّليب، حين أتكأ رأسَهُ وأسلمَ الروح بيدِ أبيه السماوي، وحَفِظتَ منه الوصيّة بأن تكون مثالَ المؤمنين في الأمانة والتضحية، كما أنَّ العذراء ستكون أمًّا للكنيسة، وكنتَ أوَّل الشهود على قيامته من بين الأموات، حينَ زُرتَ القبر ورأيتَ الأكفان والقبر الفارغ، ورُحت تذيعُ البشارة مع بطرس رئيس الرسل على العالم أجمَع، نسألكَ أن تضرعَ إلى الربِّ القائم والحيّ إلى الأبد أن يجعلنا شهودًا للحياة المسيحيّة، بقوّة البرقليط، الروح القدُس المعزِّي، روح الحقّ، ونبني كنيسته بالقداسة والمحبّة، ونرفع معك إليه المجد والشكر الآن وإلى الأبد. آمين. الأبانا والسلام والمجد
صلاة أيُّها القدِّيس الكبير يوحنَّا الرسول، مثال البتوليّة، يا مَنْ كرَّستَ نفسَك للمسيح، وكتبتَ الإنجيل، والرسائل وكتاب الرؤيا، كَنْزًا يُغني الكنيسة، كونك قد عبَّرتَ من خلاله عن عمق الشراكة بين الآب الخالق والعالم، بواسطة وحيده الحبيب يسوع ربّنا، ولقد صلَّت الكنيسة في كتبك الصلوات والأناشيد، وخاصّة صلاة يسوع لأجل وحدة المعمَّدين، ليكونوا واحدًا كما يسوع والآب واحد. نسألك أن تضرع لأجلنا ليمنحنا الآبُ السماوي الروح القدس البرقليط، فيفقِّهنا وينوِّرنا ويجعلنا تلاميذ قدّيسين نليق بمعلِّمك الربّ يسوع، نشهد للحقّ، ونزرع الفرح، ونحصد الحياة الجديدة، ومعك ومع العذراء مريم نرفع آياتِ الحمد والشكر، على النعم التي سننالها، إلى الثالوث القدّوس، الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد. آمين.
|
|
|
|
|
© Copyright by St. Joseph's Monastery - Tomb of St. Rafqa - Jrabta, 2002-2003 - All right reserved. |
|