3 تشرين الثاني 2003

ذكرى مرور 106 سنوات
على تأسيس دير مار يوسف الضهر- جربتا
القدّيسة رفقا إحدى مؤسّسات الدير، الذي يضمّ ضريحها المبارك

وأيضًا ذكرى مرور سنة على تأسيس الموقع الرسمي للقدّيسة رفقا على الإنترنيت:
www.strafqa.org

17 تشرين الثاني 1985 عيد تطويب الأخت رفقا
17 تشرين الثاني 2003، صار ذكرى تطويب القدّيسة رفقا

قدّسنا الربّ وبارك حياتنا، ورهبانيتنا وديرنا ووطننا،
بشفاعة القدّيس يوسف والقدّيسة رفقا.

آخِذَ العينَينِ، خُذْ ما تستَطيبْ                         في فؤادي أنتَ عَينٌ لا تَغيبْ!

3 تشرين الثاني2003
ذكرى مرور  106 سنوات

على تأسيس دير مار يوسف الضهر- جربتا

القدّيسة رفقا إحدى مؤسّسات الدير:

في الثالث من شهر تشرين الثاني سنة 1897، انتقلت القدّيسة رفقا برفقة خمس راهبات، من دير مار سمعان القرن–أيطو، لتأسيس دير مار يوسف الضهر–جربتا في منطقة البترون الوسطى، وهذه أسماء الأخوات المؤسّسات:

الأخت أورسلا ضومط من معاد، الأخت رفقا الريّس من حملايا، الأخت تقلا ضومط من معاد، الأخت مسيحيّة علوان من برمانا، الأخت انجليكا الحويك من حلتا، الأخت مارينا صادر من كفيفان.

ولأجل أن تعيش الراهبات الحياة التأمّلية المشتركة، بحسب قوانين الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، سعى الخوري إغناطيوس ضومط، شقيق الأم أورسلا ضومط إلى بناء الدير في منطقة الضهر-جربتا، بما يناسب سكنى الراهبات وقوانينهنّ، وقد قدّم لهنّ الخوري يوحنا بصبوص كلّ ما يملك من ثابت ومنتقل، والمدرسة التي يملكها، وكنيسة مار يوحنا الحبيب...

والجدير بالذكر انّ الأخت مسيحيّة علوان، هي التي صلّت تساعية للقدّيس يوسف على نيّة إنشاء الدير الجديد؛ وفي نهاية التساعية رأت في حلمها يسوع المصلوب، وقد نزع يده عن الصليب مشيراً بها نحوها، وسمعت صوتًا يقول لها: "سيصير عندكنّ ديرا...".

وافق الرئيس العام للرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة الأباتي مرتينوس الشمالي على قبول وقفيّة الخوري يوحنا بصبوص للراهبات الستة، لأجل إنشاء الدير، يوم عيد السيدة العذراء في 15 آب سنة 1897.

وقد صدّق وثبّت الوقفية وقرار بناء الدير للراهبات اللبنانيات المارونيات على اسم القدّيس يوسف البتول، البطريرك يوحنا الحاج، في 22 تشرين الأوّل سنة 1897.

وانتقلت إليه الراهبات في 3 تشرين الثاني الثاني 1897؛ وعلى الطريق المؤدّية للدير، كانت لهنّ نعمة من لدن الربّ: زيارة ضريح "قدّيس كفيفان"، الأب نعمة الله الحرديني، وطلب النّعم والبركة لديرهنّ الجديد.

عاشت الأخوات الست المؤسّسات حياة فقر وتقشّف، في عزلة تامة عن العالم، تحيط بديرهنّ الجبال والأودية، في هدوء وسكينة، موظبات على التأمّل والصلاة وقراءة الكتاب المقدّس وسير القدّيسين. ثم قبلن طالبات الترهّب، وكانت القدّيسة رفقا تشرح لهنّ قوانين الرهبانيّة وتحدّثهن بأقوال السنكسار ورسالة وإنجيل كلّ يوم، والتعليم المسيحي. وكانت تعلّمهنّ أيضاً اللغة السريانيّة والأناشيد البيعيّة، مترنّمة بصوتها الجميل ...

وقد صار دير مار يوسف جربتا مزارًا عالميا بفضل وجود ضريح القدّيسة رفقا بين حناياه. وشاء الربّ الإله يسوع المسيح، أن يرفع على مذابح الكنيسة الجامعة الأخت رفقا قدّيسة، وهي إبنة الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، وراهبة دير مار يوسف جربتا، في 10 حزيران 2001، هو الذي أجرى على يدها نعم وأشفية عديدة روحيّة وزمنيّة.

قدّسنا الربّ وبارك حياتنا ورهبانيتنا وديرنا ووطننا بشفاعة القدّيس يوسف والقدّيسة رفقا.

 

Go to the homepage of www.strafqa.org - The official web site of St. Rafqa

© Copyright by St. Joseph's Monastery - Tomb of St. Rafqa - Jrabta, 2002-2003 - All right reserved.