بمناسبة عيد مار يوسف شفيع الدير السبت 19 آذار

(وعيد القدّيسة رفقا في 23 آذار)

 

يُفتَتَح متحف القدّيسة رفقا

الذي يحوي أغراضها "الخاصة بها"، والتي كانت تستخدِمها

أثناء حياتها

 

ومن متروكات وأغراض القدّيسة رفقا ما يلي:

شرشف أبيض، بقايا ثوب القدّيسة رفقا، بقايا زنارها الجلدي،

بعض أجزاء من خشب تابوتها،

حُزمة قطع خشب تخت القدّيسة رفقا.

صندوق من معدن يحوي ترابًا من قبر القدّيسة رفقا،

مسبحة القدّيسة رفقا، عصبة عينيها، العصاة التي كانت تعكّز عليها،

نظارات القدّيسة رفقا، مغزال ومقص،

سنانير لشغل الكلسات عددها خمس،

وفوطة يديها، وبعض قطع من ثيابها.

وجه الطراحة التي كانت تجلس عليها (وكانت تسميها: العرش)،

كلسات من شغل يديها،

كتاب زيارة القربان ودرب الصليب وتراتيل روحيّة وديوان المطران جرمانوس فرحات، أمجاد مريم، الكتاب المقدّس...

صورة سيدة النجاة التي حملتها القدّيسة رفقا أينما ذهبت.

صورة العائلة المقدّسة التي كانت موضوعة فوق تختها. الصليب الذي وُضع في غرفتها...

 

لقد عمدنا إلى رفع هذه البقايا والأغراض، بكلّ خشوع واحترام، لكي تعرض للتكريم ضمن متحف خاص بالقدّيسة رفقا، ولكي تكون مصدر بركة للمؤمنين ولزيادة التقوى وطلب الشفاعة.

 

وفي هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها وطننا، فإنّنا نسأل القدّيس يوسف شفيع العيال أن يباركَ بمحبّته كلّ العيال ولبناننا الحبيب، فنَنعَمَ بالأمان والسلام. كما اننا نسأل القدّيسة رفقا، إبنةَ هذا الوطن أن ترفُقَ بكلّ شخصٍ منّا، وتداوي جراح المتألّمين، وتشفي المرضى بلمسة حنانها، وتنثر حفنة من تراب قبرها المبارك على تراب الوطن ليحيا من جديد، وينهضَ من الموت إلى القيامة والحياة السعيدة. آمين.

 

 

© Copyright by St. Joseph's Monastery - Tomb of St. Rafqa - Jrabta, 2002-2003 - All right reserved.