|
فالأُفقُ
في ثَوبِ الشُّحُوبِ
المعارِجِ والدُّروبِ!...
لِعروسِ
مُبدِعِكَ الوَهوبِ
في
مُقلَتَيكَ على الغُروبِ!...
ناغِمُ
التَّطريبِ؟
للذَّبيحَةِ بالسَّكيبِ؟!
سِوى
الضّياءِ بلا مَغيبِ!
إلى
انطِلاقٍ في رحيبِ...
على
مَرعًى خَصيبِ
عاشِقًا
نَهِمَ النُّيُوبِ
للنُّجومِ معَ الهُبُوبِ!
بِمَحَبَّةٍ تَسكابُها شُكرُ!
عُرسٌ
يَغَصُّ بوَصفِهِ الفِكرُ...
رَنَمِ
السَّرافِ يَهُزُّهُ السِّحرُ!!!
*
نومٍ
لَطيفٍ عادِئٍ عَذبِ!
فطابِعُ
الإيمانِ والحُبِّ
السَّاري، بلا نورٍ، على الدَّربِ!!! |
مالَ
النّهارُ إلى الغروبِ
غطَّى
قَميصُ اللَّيلِ ليّاتِ
يا بدرَ
آذارَ ابتَسِمْ
كَم
رنَّمَت لعروسِها
أَدَعاكَ
مِن خَلَلِ النّوافِذِ
أَمْ
عَينُكَ النَّجلاءُ ُتطفَحُ
قُلتُ
المَغيبَ، وما المَغيبُ
رِفقا!
مِنَ السِّجنِ الكَنينِ
أَفْلَتِّ مِنهُ غيرَ آسِفةٍ
خَشَبُ
السَّريرِ إليهِ ضَمَّكِ
ومُناكِ
خافِقَةٌ تُرَفْرِفُ
زادُ
الرَّحيلِ إلى العلى سِكرُ
"فيسوعُ،
مريَمُ، يوسُفٌ" حَضَروا:
ينسابُ
صَوتُكِ في رَهيفِ مدَى
*
ألموتُ
أَرهَبَهُ اختلاسُ هَنَا
أَمًّا
ابتِسامَتُها على الشَّفتَينِ
وشُعاعُ
بَسمَتِها يَدُلُّ خُطَى |